أحمد عيسى بك
253
معجم الأطباء
إلى ابن ناصر فاعتنى به وقد رزق القبول في الوعظ وحضر مجلس الخلفاء والوزراء والكبار وأقل ما كان يحضر مجلسه ألوف وقيل إنه حضر مجلسه في بعض الأوقات مائة ألف وهذا لا أعتقده أنا على أنه قد قال هو ذلك وقال غير مرة ان مجلسه حرز بمائة ألف قال سبطه شمس الدين أبو المظفر سمعته يقول على المنبر في آخر عمره كتبت بأصبعىّ هاتين ألّفى مجلدة وتاب على يدي مائة ألف وأسلم على يدي عشرون ألفا يهودي ونصراني قال وكان يجلس بجامع القصر والرّصافة والمنصور وباب بدر وتربة أم الخليفة وكان يختم القرآن في كل أسبوع ولا يخرج من بيته إلا إلى الجمعة أو المجلس ثم قال ذكر ما وقع إلى من أسامي مصنفاته كتاب المغنى أحد وثمانون جزءا بخطه إلا أنه لم يبيضه ولم يشتهر وكتاب زاد المسير أربع مجلدات فذكر عامة ما ذكرناه وزاد عليه أيضا أشياء منها كتاب درة الإكليل في التاريخ أربع مجلدات وكتاب الفاخر في أيام الامام الناصر مجلد وكتاب المصباح المضئ بفضائل المستضىء مجلد وكتاب الفجر النوري وكتاب المجد الصلاحى مجلد وكتاب شذوذ العقود مجلد . قال ومن علم العربية فضائل العرب مجلد وكتاب الأمثال مجلد وكتاب تقويم اللسان جزءان وكتاب لغة الفقه جزءان كتاب ملح الأحاديث جزءان قال وكتاب المنفعة في المذاهب الأربعة مجلدان وكتاب منهاج القاصدين مجلدان وكتاب إحكام الاشعار بأحكام الأشعار مجلدان وكتاب المختار من الأشعار عشر مجلدات وكتاب التبصرة في الوعظ ثلاث مجلدات وكتاب المنتخب في الوعظ مجلدان وكتاب روس القوارير مجلدان إلى أن قال فمجموع تصانيفه مائتان ونيف وخمسون كتابا ومن كلامه في مجالس وعظه عقارب المنايا تلسع وحذر أن جسم الأمل يمنع الاحساس وماء الحياة في إناء العمر يرشح بالأنفاس وقال لبعض الولاة أذكر عند القدرة عدل اللّه فيك وعند العقوبة قدرة اللّه عليك وإياك أن تشفى غيظك بسقم دينك وقال لصاحب أنت في أوسع العذر من التأخير عنى لثقتى بك وفي أضيقه من شوقى إليك وقال له قائل ما نمت البارحة من شوقى إلى المجلس قال لأنك تريد